الرئيسية / مقالات / مقالات أسرية / كيف تحقق تناغم الحياة الزوجية ؟

كيف تحقق تناغم الحياة الزوجية ؟

كيف تحقق تناغم الحياة الزوجية ؟

 

جوهر الحياة وأساس تنوعها وانتعاشها ورونق المشاعر التي تجعلنا نبصر الجمال من خلال التأمل والتفكر والتدبر الذي يدفعنا للوصول لحقيقة أساسية ألا وهيه إنّ السعادة شعورٌ مرتبطٌ بالراحة، والاطمئنان، والسكون الداخلي لنفس الإنسان، وهي أمرٌ قد كتبه وقدّره الله -تعالى- لكلّ إنسانٍ، منذ تكوّنه جنيناً في رحم أمّه، حيث قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (ثمَّ يرسلُ الملَكُ فينفخُ فيهِ الرُّوحَ، ويؤمرُ بأربع كلِماتٍ: بكَتبِ رزقِهُ وأجلِهُ وعملِهُ وشقيٌّ أو سعيدٌ)، إلّا أنّها في الوقت ذاته قرارٌ من داخل الإنسان، فهو الذي يملك بإرادته وأفعاله أن يكون سعيداً، وأن يعمل على كلّ الأسباب التي تجلب له السعادة، وتَحول بينه وبين الحزن والكآبة، ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)، ويختار الإنسان سعادته إذا ما اختار طريق الله -تعالى- وسار فيه، ويختار شقاءه إذا ما سلك طرقاً أخرى تُشقيه، وتُبعده عن الله -تعالى- وعن سبيله، وشعور السعادة هو شعورٌ لا يُشترى ولا يقدّر بثمنٍ، فهو كنزٌ على الإنسان أن يسعى دائماً لإيجاده في داخله، وألّا يحصره في وقتٍ أو زمانٍ معيّنين، بل يجعله حالةً دائمةً مستمرةً في غالب حياته، فهو نعمةٌ من الله تعالى، والعلاقة الزوجية علاقةٌ أزليةٌ تربط بين اثنين، وتجعل منهما زوجين، سواءً كانا متشابهين أم مختلفين، فإن تشابها فإنّ هذا التشابه سيولّد التوافق، وإن اختلفا فإنّ هذا الاختلاف سيولّد التكامل، والزوجية آيةٌ من آيات الله في خلقه، ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً)، وتعتبر هذه العلاقة من أسمى وأوثق العلاقات، فهي علاقةٌ قائمةٌ على المودة والرحمة والسكينة، وتُشعِر كل طرف فيها أنّه شريكٌ للآخر في كلّ شيءٍ، وتعرّف السعادة الزوجية بأنّها حالةٌ يستطيع كلّ زوجين أن يعيشا بها وعليها إذا ما أرادا ذلك، وإذا ما قصدا أسبابها وفنونها، وعملا على ممارسة أساليبها، فبسعي كلّ طرفٍ منهما لها، وبتعاونهما على إيجادها، فإنّهما سيستطيعان غرس تلك الحالة وبسهولةٍ في حياتهما، لذلك نوجه النظر دائما للأمور التي تمنحنا التوازن والتكامل

لإنّ السّعادة الزوجية ليست كلمةً سحريةً، ولكنّها حالةٌ يمكن الوصول إليها ببصيرةٍ وقصدٍ، وهذه الحالة يسعى لها كلّ زوجين، فبها تحلو حياتهما وتستمرّ، وبفقدانها تُظلِم وتنقطع، وبالتالي فهي ركيزةٌ أساسيةٌ، وقوامٌ مهمٌ في استمرار الحياة بين الزوجين.

فهنا يستحضرنا سؤال مهم كيف أحقق هذه السعادة التي خلقها الله في داخلنا ولكن يصعب علينا أحيانا استغلالها وجعلها أساس في حياتنا ؟

ويتضح من خلال أسرار تحقق لكِ السعادة الزوجية وتجعلك تنعمين بحياة ممتعة وهادئة مع شريك حياتك.

١- ذكاء المسافة!

“الحب هو ذكاء المسافة، ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى”. هذه القاعدة من أول أسرار نجاح العلاقة بين الرجل والمرأة وربما أغلب العلاقات الاجتماعية. فالذكاء هنا هو أن تعطي من تحبين مساحته من الحرية الشخصية، وألا تكوني بجانبه طوال اليوم لحد الاختناق، فلا ترهقيه طوال الوقت بأسئلة من نوعية عما يفكر، عما يفعل، من قابل اليوم، لماذا سيفعل ذلك. وفى الوقت ذاته لا تبتعدي عنه كثيرا لحد الإهمال فيبدو الأمر كأنك غير مهتمة لأمره. لا تعتقدي أن اقترابك الزائد سوف يكون مقابله التقدير طوال الوقت، بل العكس فالرجال يحتاجون إلى الإهتمام ولكنهم ينفرون من المرأة المبالغة فى إظهار مشاعرها وكذلك المرأة اللحوحة والزنانة. 

٢- الاحترام

الاحترام أساس بناء العلاقة الزوجية السعيدة، ليس فقط لأنه يطيل من عمرها ولكنه أساس التفاهم والود. وفي الوقت الذي يختفى فيه هذا الاحترام تبدأ العلاقة فى الانهيار. والاحترام يتمثل فى تصرفات حياتية كثيرة منها احترام رأي الآخر، احترام مشاعره وعدم الاستهزاء بها، عدم التحدث بطريقة سلبية عنه أمام الآخرين، وغيرها الكثير… إذا كنت تشعرين بأنك مهانة أو من السهل عليك إهانة زوجك، فهذا يعني أنه هناك شيئا خاطئا يحدث بينكما ويجب أن تعيدي النظر فى علاقتك بزوجك وتتحدثي معه فى ذلك. 

٣- تخلي عن الملل والروتين

مهما كان حب زوجك لك، فسيأتي عليه الوقت الذي يمل فيه من روتين حياتك طالما لا تحاولين تغييره! ضعي هذه القاعدة فى ذهنك. الرجل يكره المرأة المملة والروتينية والتي تميل إلى الكآبة. لذا حاولي دوما البحث عن وسائل ممتعة لإسعاد زوجك سواء بعمل إطلالات جديدة، التحدث معه بأسلوب فكاهي، ترتيب المفاجأت الرومانسية له أو حتى التخطيط معه لرحلات جديدة ونزهات مع الأقارب والأصدقاء. اهتمي أيضا بأن تكون العلاقة الحميمة بينكما ممتعة وغير روتينية.

٤- توقفي عن الغيرة الزائدة

الغيرة سلاح ذو حدين، فمن الجيد أن تشعري زوجك بأنك تغارين عليه فهذا يرضي غروره في بعض الأحيان، ولكن من المهم ألا تبالغي فى الغيرة لأن المبالغة في هذا الوقت لن تعني سوى شيئا واحدا وهو افتقادك لثقتك بنفسك، الأمر الذي لا يحبه الرجل فى المرأة على الإطلاق. الغيرة الزائدة هي أحد الأسباب الشائعة لفشل العلاقة الزوجية لذا احذريها.

٥- لا تسمحي للأهل بالتدخل فى حياتكما

أن يحترم كلا منكما أهله وأقاربه، فهذا أمرا يستحق التقدير والثناء ويحقق لكما السعادة الزوجية. ولكن هذا لا يعني أن لهم الحق في التدخل فى كل كبيرة وصغيرة فى حياتك الزوجية الخاصة. يجب أن تعطي لعلاقتك مع زوجك ما تستحقه من الخصوصية ولا تقومي بحكي كل تفاصيل حياتك الزوجية مع أهلك. لا ترتكبي أيضا خطأ استشارة الأهل فى أمر مهم قبل أخذ رأي زوجك، فهذا سوف يشعره بأن رأيه ليس الأهم! تدخل الأهل الزائد فى الحياة الزوجية يقود نحو العديد من المشاكل وربما حدوث الطلاق لذا حاولي الحد منه قدر المستطاع لتسلمي.

٦- الثقة المتبادلة

بالطبع لسنا بحاجة إلى أن نقول لك أن أمور مثل التجسس على الآخر أو مراقبة هاتفه الشخصي أو ملاحقته طوال الوقت كافية لهدم أي علاقة زوجية. لا تتوقعي عند اكتشاف زوجك قيامك بمثل هذه الأمور أنه سيعاود الوثوق بك أو احترامك من جديد، وبالطبع العكس صحيح بالنسبة للرجال!

٧- لا تهملي زوجك مع وجود الأطفال

من الأخطاء التى تقع فيها الكثير من السيدات بعد الولادة، هو إعطاء إهتمامها الكلي للأطفال للدرجة التى يصل فيها الأمر إلى إهمال الزوج كليا. انتبهي جيدا من هذا الأمر لأنه قد يكون مؤشرا لإفساد العلاقة بينكما. لا تشعري زوجك بأنه أصبح رقم ٢ فى حياتك بعد الأولاد، فهذا سوف يزعجه كثيرا. بل بالعكس دللي زوجك هو الآخر وكأنه طفلك الكبير، بهذه الطريقة سوف يزيد تعلقه بك وحبه لك.

٨- لا للإعلان عن الخلافات الزوجية!

فى حالة حدوث خلاف أو مشاجرة بينك وبين زوجك، تجنبي الإسراع بالشكوى إلى الأهل والأقارب لأنك بهذه الطريقة تسمحي لهم بالتدخل فى حياتك الشخصية وتساهمين في توسيع دائرة الخلاف بينكما. التحدث مع الأهل عن المشاكل التي تحدث بينكما ربما يدفعهم إلى تكوين انطباعات سيئة عن الزوج وقد يقل احترامهم له وهو ما لن تطيقينه فيما بعد! من جانب آخر لا تتوقعي منهم أن يحكمون على الأمور بطريقة موضوعية أو أن الحديث عن مشكلتك سوف يتوقف عند بيت الأهل ولن يكون على لسان كافة المحيطين بك! إذا كنت تحتاجين إلى أخذ رأي شخص ما بشدة، فمن الأفضل أن تتحدثي مع صديق تثقين به وتستشيريه. اتركي الأهل للخلافات الضخمة الخارجة عن السيطرة فقط.

٩- الأمان

هذه النصيحة موجهة للرجال بشكل أكبر وهي أن لا تضع شريكة حياتك فى خانة عدم الأمان، وكأنها مهددة طوال الوقت بتخليك عنها أو الانفصال عنها إذا لم تصحح من عيوبها. كما قلت مسبقا “أن تصل إلى مرحلة الرغبة فى الزواج من شخص يعني أنك تعرف عيوبه كليا ومع ذلك ترغب فى الاستمرار معه.”

١٠- تجنبي إهمال العناية بنفسك :

الرجال لا يحبون المرأة المهملة والغير معتنية بنفسها وملابسها، وكثيرا من الزوجات يقعن في خطأ إهمال العناية بأنفسهن بعد الزواج. ربما لشعورهن بالطمأنينة من وجود الرجل فى حياتهن! تأكدي أن مثل هذا الأمر لن يسبب سوى نفور الرجل منك وربما يدفعه للخيانة. فالزوج يحب المرأة الأنيقة التي تهتم بنفسها وبيتها وأولادها وتحرص على التجديد من وقت لآخر، لذا إياكي أن تكوني زوجة ثابته.

ولأحقق السعادة لابد أن أمتلك مفاتيح السعادة لحياتي الزوجية :

المفتاح الاول الوازع الديني

يجب ان تكون الاسرة حريصة على وجود هذا العنصر الضروري داخل الاسرة، وذلك لاهميته في ا لمحافظه على استقرارها وتوفير الجو المناسب ، خاصة اذا اتخذ افراد  الإسرة ما ينص به القرآن الكريم والاحاديث النبوية من تعاليم شرعية منهاجا لهم في الحياة ، وتطبيق ذلك على الاسرة حيث ان كثيرا من النصوص في ديننا الحنيف تحث على العلاقات الاسرية  والتوافق بين الزوجين ، وتوضح الواجبات والحقوق لكلا ا لطرفين وطرق التعامل فيما بينهما

المفتاح الثاني الحب:

 الحب صفه موجودة لدينا بالفطرة ولكن لها درجات وطرق مختلف ة في اظهار  مشاعر الحب بين كل فرد وآخر ، فأحيانا يكون الزوج اقل من الزوجة في اظهار تلك الصفة وذلك لطبيعة وصفات الرجل .

المفتاح الثالث الثقة:

 هذ ا الجانب جدا مهم خصوصا بين الزوج والزوجة ، فإذا كانت الثقة موجودة بين  الطرفين فتلك الصفة تساهم في التقليل من نسبة المشاكل ، حيث ان اغلب المشاكل تكون نابعة من عدم  الثقة بين الطرفين ، فالثقة اساس البنيان فهي تبدأ مع بداية الحياة الزوجية حتى تصل الى القمه …

المفتاح الرابع الصراحة:

 لا يمكن ان ت خلو الحياة الاسرية من المشاكل خصوصا في السنوات الاولى من  الزواج ، وذلك لاختلاف الطرفين في وجهات النظر والاطباع والميول ، فيجب علينا تقدير ذلك ولكن  المطلوب منا الصراحة في العلاقات الزوجية ، وخصوصا في لحظة حدوث أي مشكله فيجب علينا طرح  الاسباب والمناقشة ثم ال حلول بكل وضوح وصدق حتى يتم تلافي تكرار حدوث هذه المشكلة مره اخرى

 في المستقبل .

المفتاح الخامس المشاركة:

 يجب على جميع افراد الاسرة المشاركة في جميع المناسبات سواء مناسبات  مفرحة او حزينة فتلك المشاركة تقوي الروابط والالفة والمحبة ، حيث لها انطباعا جيدا على جميع  الافراد وتشعرهم بالحنان والعاطفة ، وايضا المشاركة لا تنتهي لمجرد انتهاء المناسبة ……

 

المفتاح السادس الاحترام والتقدير:

 الاحترم من الصفات المطلوب توافرها في محيط الاسرة ويجب عدم  تجاهل الاحترام سواء بين الزوجين او الابناء ، لان مجرد فقدان الاحترام بين الاطراف يثير كثيرا من  المشاكل وهذا لا يدل على صلاحية تلك البيئة الاسرية ، فالاحترام مطلوب خصوصا في المناقشة بحيث  يحترم كل طرف رأي الطرف الاخر والاعتراض يكون بطريقه منطقيه حتى تسير الامور بالمسار  الصحيح. اما بخصوص التقدير ونقصد به ان لكل طرف داخل الاسرة ظر وف مختلفة عن الطرف الاخر  سواء كانت ظروف وظيفية او نفسيه ,,,,فمثلا على حساب طبيعة العمل التي يقوم بها احد الطرفين  وخاصة اذا كان هذا العمل يأخذ بعض الوقت فيجب التقدير والمراعاة للحالة النفسية التي من الممكن ان  يتعرض لها احدهما ,,,فنجد ان المرأة تمر بالكثير م ن الامور النفسية وذلك لطبيعتها الحساسة  وخصوصا ان كان لديها ابنا ء……..ما أحوج الاسرة الى الثقة …ليولد الحب …وما احوجها للحب  ليولد الاحترام…وٍما أحوجنا للاحترام لتولد الاسرٍة. فقدري عمله وتفهمي طبيعته و لا تتحدثي  بطريقه سيئة عن أصدقائه وزملائه .

المفتاح السابع الشكوى:

 أن الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه  بأكوام الشكايات وقد جاء متلمسًا لشيء من الراحة بعد عناء طوي ل.. اطرحي همومك في الوقت  المناسب واختاري أكثرها ألمًا لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.

المفتاح الثامن مساعدته:

 ليكن عندك صندوق ادخار تضعين فيه م ا تبقى من المصروف و لو كان قليلا  فهو سينفعك في الأزمات المادية وتصدقي منه كل أخر شهر لتحل البركة على هذا البيت

 

المفتاح التاسع احترام أمه وأهله:

 

 احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة  الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرت ك.. الإسلام يدعونا إلى حسن الخلق مع الجميع وتذكري أنك أيضا  ستزوجين ولدك في المستقبل فما هي انتظاراتك من زوجة ولدك ؟فكما تحبين أن تعاملك زوجة ابنك في

 المستقبل عاملي أمه لأن ك بحسن خلق ك معه واحترامه والاهتمام بحديثه ,واحترام والديه وأخواته يمكن  أن تبلغي درجة الصائم القائم.

 

المفتاح العاشر التضحية:

 

الحياة كلها تضحيات ولا بأس بالتنازل عن بعض الأمور للحصول على شؤون  اكبر واعظ م.. ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآ ن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون  زوجك شاكرًا لكِ على تضحيت ك.. وتأكدي انه هو أيض ا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي به ا

 فلابد من التضحية في الحياة الزوجية وتقدير ظروف الزوج وعدم مقارنته بالأزواج الآخرين ,بل لابد  من التنازل عن بعض الأمور أو تأجيلها , وسيكون زوجك مقدرا هذه التضحيات

 

المفتاح الحادي عشر الابتعاد عن المشاكل:

ابتعدي عن إثارة الشجار والخصام , ومن الخطاء إشراك  الآخرين في المشاكل الزوجية , .. أن الشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان  سوية.. واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو  معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثاها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف  وعيشي لحياتك ..ولكن أن حدثت مشكله اختاري الوقت المناسب للتفاهم والنقاش وبعيدا عن الأطفال.

 

 

المفتاح الثاني عشر الإهتمام بنفسك:

 

حافظي على هندامك.. نظافتك ..اهتمي بجمال صورت ك.. رتبي البيت  اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب ال عيش وتكون عام ً لا من عواملا لراحة النفسية التي هي من أهم  أسباب نجاح الحياة الزوجية. وتذكري أن حسن تبعل المرأة لزوجها يعدل ذلك كله دائما

المفتاح الثالث عشر لا تؤجلي عمل اليوم للغد:

عيشي يومك وانسي الماضي خصوصا إذا كان الماضي  مؤلما بل يجب أن يكون العفو والتسامح هو شعارك.

المفتاح الرابع عشر الدعاء:

لا تنسي الدعاء, واسألي الله أن يجعلك له سكنا وان تكون بينكما مودةورحمه والله لا يخيب الدعاء.

المفتاح الخامس عشر الهدية:

الهدية لها أثرها في العلاقة الزوجية “تهادوا تحابوا” وخير الهدايا ما جاء  على غفلة لتزيح ركام الهموم من القلب.

المفتاح السادس عشر نسيان الماضي:

كل زوجة تحاول أن تكون حياتها الزوجية ناجحة ومتألقة وسعيها هذا يرسم بصماته على أبناءها وبناتها أيضا فما هي مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة .

1- أن الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه بأكوام الشكايات وقد جاء متلمساً لشيء من الراحة بعد عناء طويل.. اطرحي همومك في الوقت المناسب واختاري أكثرها ألماً لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.

2- ليكن عندك صندوق ادخار تضعين فيه ما تبقى من المصروف حتى لو كان قليلاً فهو سينفعُك في الأزمات المادية.

3- الحياة كلها تضحيات ولا بأس بالتنازل عن بعض الأمور للحصول على شؤون اكبر واعظم.. ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون زوجك شاكراً لكِ على تضحيتك.. وتأكدي انه هو أيضا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي بها.

4- احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرتك.. الإسلام يدعونا إلى حسن الخلق مع الجميع وتذكري أنك أيضا ستزوجين ولدك في المستقبل فما هي انتظاراتك من زوجة ولدك؟

5- ابتعدي عن إثارة الشجار أو الخصام أو (الزعل).. ومن الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية.. أن الشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان سوية.. واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف وعيشي لحياتك.

6- حافظي على هندامك ـ نظافتك.. اهتمي بجمال صورتك.. رتبي البيت.. اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب العيش وتكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية التي هي من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية.

7- اكنسي من ذاكرتك ـ قدر الإمكان ـ أذى زوجك لكِ في الأيام السابقة حاولي أن تتذكري دائماً أن زوجك ـ وهو أيضا يعيش هذا التفكير نحوك حتى وأن لم يظهره ـ هو أغلى ما عندك وهو الوسادة التي تتكئين عليها في الشدائد سامحيه على أخطاءه والله غفور رحيم .

الخطوات من أجل بيت سعيد .

1 ـ إظهار التقدير للزوج. حاولي إظهار التقدير لزوجك فاذا قام بإصلاح شيء معطوب قولي له انت تملك قابليات كبرى لتكون مهندساً كبيراً. ومن الخطأ تحقير وانتقاص الزوج كأن تقولي له أنت بلا فائدة. أو يحسدني الناس على زوجي فهذه قد تدفع زوجك إلى الفرار إلى المخدرات!!!

2ـ الرجال أقل تذكراً من النساء لجزئيات الحياة.

كيوم الزواج.. أو يوم ميلاد أحد الاولاد.. أو حتى نسيان المواد التي تطلبها الزوجة لغذاء ذلك اليوم وهنا من الأفضل التغاضي عن توجيه اللوم الزائد.

3 ـ الرجال لا يحبون التكلم كثيراً.

اذا جاء زوجك المتعب من العمل لا تفتحي له محضراً للسؤال والجواب بل دعيه يأخذ قسطاً من الراحة.. وبعدها سيبدأ هو بالحديث عما تفكرين فيه.

4 ـ الرجال يعطون الأهمية الكبرى لا عمالهم.

ونلمس ذلك من الاتصال الهاتفي حول العمل حتى اثناء وقت تناول الطعام أو وقت الراحة في البيت.. اظهري انتِ أيضا الاهتمام بعمل زوجك واسأليه عنه كي يشعر انكِ قريبة منه جداً.. وبعد الحديث عن العمل ابدئي في الحديث عن شؤون المنزل.

5 ـ يسعى الرجال للحفاظ على موقعهم عند زوجاتهم ومن الخطأ إشعار الزوج بأنه تحت محاولة التغيير البطيء نحو ما تريد الزوجة.. لا تقولي أبدا سغيرك كي اطيق تحملك .. والتغيير ينطلق من المحبة.

6 ـ الرجال يصرفون اهتمامهم نحو الأمور الكبرى وفي سؤال لمجموعة من الرجال عن لون عيون أمهاتهم اشتبه منهم 90 % في إعطاء اللون الصحيح.. بينما أعطت 90 % من النساء الجواب الصحيح.. ولكن في الأمور الكبيرة تجد للرجال حديثاً طويلاً. أظهرت دراسة سويدية.. أن الحياة الزوجية السعيدة و المتوازنة تخفف من تأثير ضغط العمل على الصحة.. !! وأوضحت المشرفة على الدراسة “كريستين أندرس ارنتن” من جامعة ” غوتبرغ ” أن: (الحياة الزوجية السعيدة تخفف من التأثيرات السلبية لهذا النوع من الضغط على صحتنا.. لكن إذا كانت العلاقة لا تسير على ما يرام فإن التأثيرات السلبية على العكس تزداد)..!! وأظهرت الدراسة التي شملت 900 رجل و امرأة.. أن النساء اللواتي هن في علاقة صعبة يصبن أكثر بالضيق النفسي و الضغط و الأرق مقارنة بالنساء اللواتي لديهن علاقة زوجية سعيدة..!! في المقابل فإن الرجال الذين يصفون علاقتهم مع الشريكة على أنها متوسطة هم الأكثر عرضة للإصابة بالإحباط و الضيق النفسي مقارنة بالرجال الذين يصفون علاقتهم الغرامية بأنها سيئة أو جيدة .. !! وأوضحت ” اندرس ارنتن ” خلال عرضها للدراسة أن: ( تفسير ذلك هو أن الرجال لديهم علاقة عاطفية متوسطة يبذلون جهودا كبيرة لجعلها أفضل.. و إذا كانت على العكس سيئة.. فيتم الاكتفاء بملاحظة ذلك و التوصل إلى استنتاج أنه لا يمكن القيام بأي شيء)..!! وأشارت الدراسة كذلك إلى: (أثار الضغط النفسي في الحياة اليومية تبدأ طفيفة و لا يمكن ملاحظتها في البداية)..!! وأوضحت أن (الشخص الذي يعاني من الضغط النفسي يتكيف مع التبدلات الحاصلة إلى أن تصل إلى درجة من الاختلال تجعل القبول بالواقع يتطلب جهودا كبيرا.

 

لذلك لابد الحرص على تحقيق السعادة الحقيقة.

انتظرونا في المقالات القادمة

     

 

 

 

عن الكاتبة والمدربة: عائشة البيرق

الكاتبة والمدربة: عائشة البيرق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *